تحت شعار "نحو مجتمع قارئ: الكتاب حياة".. معهد الإدارة /الرصافة يحيي يوم الكتاب العالمي والتراث بمهرجان ثقافي حافل
تجسيداً لرؤية الجامعة التقنية الوسطى في تعزيز الحراك المعرفي، وبالتزامن مع يوم الكتاب العالمي واليوم العالمي للتراث، وبمتابعة وإشراف من السيد عميد معهد الإدارة/ الرصافة، الأستاذ المساعد الدكتور إسماعيل هادي جلوب المحترم، نظم قسم تقنيات المعلومات والمكتبات بالتعاون مع الجمعية العراقية للمعلومات والمكتبات، المهرجان السنوي الثاني للقسم، وذلك يوم الأربعاء الموافق 22 نيسان 2026 على قاعة "العراق الجديد".
افتتح المهرجان السيد العميد يرافقه معاون العميد للشؤون العلمية وشؤون الطلبة الأستاذ المساعد الدكتور رامي عباس حميد، وبإشراف مباشر من رئيسة القسم الأستاذ المساعد الدكتورة ضمياء عبد الإله جعفر. وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد العميد على الدور الجوهري للمؤسسات الأكاديمية في حماية التراث ونشر الثقافة، مشدداً على أن المعهد سيبقى حاضنة للإبداع الطلابي ومنارة للوعي المجتمعي.
تضمن المهرجان فعاليات فنية وثقافية متنوعة، حيث قدم الطلبة مشهداً إيمائياً يجسد "رحلة المعرفة من الرقم الطينية إلى الرقمية"، تلاه عرض مسرحي بعنوان "الكتاب طريق الثقافة"، وصولاً إلى المسابقات الطلابية التي أذكت روح التنافس المعرفي. وشهد المهرجان مشاركة واسعة من جهات وشخصيات علمية وثقافية مرموقة، من أبرزها العتبة الكاظمية المقدسة ممثلة بمركز الكاظمية لإحياء التراث عبر إقامة معرض للكتب التراثية والوثائق النادرة بمشاركة السيد كرار عباس إبراهيم و السيد كرار علي عباس، والمجمع العلمي العراقي بحضور الدكتورة نادية غضبان محمد، ووزارة الثقافة والسياحة والآثار بحضور السيدة فيان القيسي مدير قسم الشؤون الثقافية، فضلاً عن مشاركة متميزة للمكتبة المركزية في جامعة بغداد (الوزيرية)، وحضور المدرس الدكتور وميض سرحان الأمين العام للمكتبة المركزية في الجامعة التقنية الوسطى، والدكتورة ثناء شاكر حمودي من قسم الإعلام والاتصال الحكومي، وعدد من مدراء المكتبات العامة في محافظة بغداد، وممثلين عن الكلية التقنية الإدارية.
وتثميناً للجهود المتميزة، جرى تقديم درع التقدير للسيد العميد لدوره الداعم، كما شمل التكريم الكادر التدريسي والطلبة المبدعين والجهات المشاركة بدروع وشهادات تقديرية. واختتمت الفعاليات بافتتاح معرض الكتب في قاعة المكتبة، الذي ضم تشكيلة متنوعة من المصادر العلمية والأدبية، لاسيما الركن الخاص بالكتب التراثية والوثائق النادرة التي مثلت ذاكرة حيّة وحلقة وصل بين عبق الماضي وتطلعات الحاضر، بما تحمله من قيمة تاريخية وفكرية لا تقدر بثمن، لتؤكد من خلالها الجهات العارضة أهمية المخطوط والوثيقة في صون الهوية الوطنية، وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم والمحتوى الهادف، مؤكدين جميعاً أن الكتاب سيظل دائماً هو "الحياة".
شعبة الأعلام والاتصال الحكومي
معهد الادارة/الرصافة